586ima

قرب انطلاق الحدث الاسلامي

كتبها محمد مريني ، في 3 يناير 2009 الساعة: 21:57 م

لتحميل دروس و خطب منبرية و تفريغات علمية……الخ زوروا الحدث الاسلامي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لعبة ضرب بوش بالحذاء

كتبها محمد مريني ، في 24 ديسمبر 2008 الساعة: 09:22 ص

أصدر أحد المواقع الأمريكية بعد حادثة قذف بوش بالحذاء من طرف الصحفي العراقي منتظر الزيدي لعبة فلاشية تجسد الحادثة .ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى من يصمت على محنة رفاقه : هل قصت السنتكم ؟

كتبها محمد مريني ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 13:05 م

حاولت في السنوات الماضية ان اجد مبررا لصمت بعض من امتهنوا حرفة الكتابة ( المقالات ، الشعر ، الدراسات …الخ ) قبل الغزو ، وكانت اصواتهم تلعلع مالئة السماء وغرف الاحتفالات ، يتعارك كثير منهم حول التصنيف : هل وضعت اسمائهم في درجة أ ؟ ام في درجة ب ؟ وكان من يوضع في درجة باء يشن حروبا لا نهاية لها من الشكاوي ضد اللجنة المكلفة بتصنيف الكتاب والكتابات ، لانه كان يعتقد انه يستحق درجة أ وليس ب ! أذكر ذلك الان وقد استلمت رسالة تفطر القلب وتضع ضمائرنا امام مسئولية وضع الامور في نصابها ، وتقول الرسالة باختصار شديد بان الكتاب الوطنيين بشكل عام والبعثيين منهم بشكل خاص لا يقومون بواجبهم الوطني ، سواء في الكتابة ضد الاحتلال ولفضحه او في الدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ، وباستثناء عدد قليل من الكتاب الذين احترموا الامانة وكلمة الشرف فان الاغلبية تغط في نوم عميق ، كاسرة قلمها تاركة رفاق الامس وشعب العراق يواجه المحنة بلا دفاع الاقلام الوطنية عنهم ، وكأن من قاتل ويقاتل او وقع في الاسر ويواجه الموت والتعذيب والمحاكمات الجائرة لا يقوم بواجب وطني ولا يدافع عنهم وعن كل العراق والامة العربية !

نعم حاولت في السنوات الماضية ان اجد عذرا ومبررا لهؤلاء ، فلربما يواجهون مشاكل اقامة واحتمالات طرد ، وربما لديهم اسرهم داخل العراق ويخشون عليها من الانتقام ، وكنت اتوقع ان مرور الزمن سوف يشجع هؤلاء على تخطي عتبة التردد والخوف واستخدام اقلامهم قبل ان تصدأ من طول عدم الكتابة ، خصوصا وان من كتبوا بشجاعة لم يتعرضوا لما تصور هؤلاء انهم سيتعرضون له بل على العكس فان ابناء الشعب العراقي والامة العربية قد احترموهم ووضعوهم في قمة الشرف . ولكن مع الاسف الشديد وبعد دخولنا العام السادس للغزو مازلنا نواجه مشكله شحة الاقلام التي تفضح الغزو وتدافع عن ابطال العراق ، وهم يواجهون الغزاة ببسالة . فهل يجوز ان نواصل أيجاد مبررات لصمتهم مع ان سكين الاحتلال تحز رقاب الاسرى وتعرضهم للعذاب الشديد ؟ بل ان غرابة موقف هؤلاء لا تتضح الا اذا عرفنا انهم رفضوا حتى الكتابة باسماء مستعارة مع انه اضعف الايمان !

لذلك فرض سؤال مهم نفسه : لم كان هؤلاء قبل الغزو يصخبون بطبولهم وابواقهم مع ان المطلوب وقتها هو الكتابة بهدوء بينما الان خفتت اصواتهم الان لدرجة الصمت القاتل مع ان الغزو وجرائمه البشعة تفرض عليهم قرع الطبول ودق المزامير للفت الانتباه الى مأساة العراق وشعبه ؟

هنا يجب ان نذكّر بحقائق اساسية :

1 – ان الوطن محتل ويتعرض لكوارث وشعبه يذبح يوميا وهويته تتعرض للتهديد الجاد ، ولذلك فان كل معايير الشرف والوطنية والاستقامة والدين والعدالة تفرض مقاتلة الاحتلال بكافة الوسائل ، ومنها القلم الذي لا يقل خطورة عن البندقية لانه يعمق وعي الجماهير ويفضح الاحتلال وبذلك يمنعه من الخداع ويضع ابناء الشعب على الطريق الصحيح طريق مقاومة الغزاة . وبهذا المعنى فان اصحاب القلم قادة اساسيون في معركة التحرير وغالبا ما يتأثر القادة العسكريون الوطنيون الذين يقاومون الاحتلال بما يكتب اصحاب القلم .

2 – ان الواجب الوطني للكتاب هو دق الطبول والمزامير ، اي الكتابة باوضح وادق واقسى الكلمات وعلنا وتحت ضوء ساطع لامجال فيه للاختباء ، للفت انتباه العالم لمأساة شعب العراق ورموزه الوطنية في الاسر ، والا فما معنى الوطنية والشرف الوطني بالنسبة للكتاب ؟ ان شرف الكاتب هو صوته وكلما ارتفع صوته ازداد شرفه رفعة وسموا ، والعكس صحيح ، فحينما يصمت الكاتب مع ان الوجب يفرض عليه النطق بصوت عال ، فانه يسجل على نفسه وعلى ابناءه واقرباءه عار الانتهازية والجبن و الانانية ، خصوصا اولئك الذين كانوا يزايدون على غيرهم قبل الغزو ويخوضون معارك مع رفاقهم من اجل احتلال المركز الاول او الثاني !

3 – ان الاحتلال كاف بحد ذاته لتعليم حتى الاميين باولويات الحياة ومنها ان العدو الاول والاخير هو الاحتلال ، وان من يقاتل الاحتلال هو اخ وحليف ورفيق مهما كانت الصلة به قبل الاحتلال ، لذلك فان الترفع عن خلافات الماضي والتعاون بين جميع مناهضي الاحتلال هو احد اهم سمات الوعي الوطني والنضج الانساني والصواب السياسي . ومع الاسف نلاحظ ان الكثير من الوطنيين مازالوا غارقين في تفاهات الارث السياسي العراقي والصراعات العراقية – العراقية التي قادتنا الى مواجهة الغزو ونحن متفرقين ! فهم يتشفون باعدام مناضلين بعثيين او باضطهادهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسلمو بريطانيا يحوِّلون كنيسة ميثودية إلى مسجد

كتبها محمد مريني ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 12:11 م

رغم جرائم التمييز والكراهية

مسلمو بريطانيا يحوِّلون كنيسة ميثودية إلى مسجد

رسالة الإسلام ـ أحمد عباس

الاحد 23 ذو الحجة 1429 الموافق 21 ديسمبر 2008

ترجمة خاصة لموقع رسالة الإسلام ـ أحمد عباس

مع استمرار التحذيرات التي تطلقها مراكز الأبحاث والمعاهد المتخصصة في رصد التغييرات الاجتماعية داخل دول الاتحاد الأوروبي وتدور حول تزايد النشاط الدعوي الإسلامي في كبرى البلدان الأوروبية، تتزايد حملات التشويه للدين الإسلامي ومحاولات تلويث سمعة الجاليات المسلمة في هذه البلدان.

وعلى الرغم من المعاناة الكبيرة للجاليات الإسلامية في الدول الأوروبية بسبب تصعيد الولايات المتحدة للحرب ضد ما تسميه الإرهاب، واشتراك حكومات الدول الأوروبية في هذه الحرب، إلا أن المحللين يؤكدون أن المسلمين في أوروبا يحققون مكاسب جديدة كل يوم سواء على صعيد توسيع رقعة ونطاق الدعوة الإسلامية أو على صعيد تزايد قدرة أبناء الجاليات المسلمة على تحمل المضايقات والتمييز الذي يمارس بحقهم.

وشهدت بريطانيا في الأيام الأخيرة حدثًا أعطى دلالات قوية على عمق ورسوخ الأهداف التي تسعى الجالية المسلمة في هذا البلد لتحقيقها من أجل نيل حقوقها المشروعة في مجال ممارسة الشعائر الدينية.

وتمثل هذا الحدث في تمكن قيادات الجالية المسلمة في مقاطعتي دارتفورد وبيكسلي من تحويل كنيسة تتبع المذهب الميثودي المسيحي إلى مسجد يعتبر هو الأول في منطقة بيكسلي.

وذكرت صحيفة “هيلنجدون تايمز” البريطانية في تقرير لها أن هناك الآن نحو عشرة آلاف مسلم يعيشون في هاتين المنطقتين، وكانوا يعانون في الماضي من العديد الصعوبات والمعوقات خاصة فيما يتعلق بقدرتهم على ممارسة شعائرهم الدينية وأداء صلواتهم.

وأوضحت الصحيفة أن الجالية المسلمة في دارتفورد تبذل جهودًا حثيثة في الوقت الحالي من أجل ضمان استصدار رخصة البناء التي تسمح بإقامة المسجد بحيث يكون من السعة ليسمح باستيعاب أكبر عدد من ممكن من أبناء الجالية المسلمة.

ولا تزال المفاوضات جارية بين منظمة “نورث ويست كينت مسلم أسوسيشن” التي أشرفت على شراء كنيسة “كرايفورد” الميثودية ممثلة للجالية المسلمة في المنطقة وبين السلطات الحكومية من أجل ترتيبات صلاة الجمعة كل أسبوع.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أنه وفي اجتماع كبير أعلنت قيادات الجالية المسلمة من داخل الكنيسة عن البدء في إقامة أول مسجد هناك وشارك في الاجتماع ممثلون عن كنائس أخرى وقيادات من الشرطة المحلية ورؤساء دوائر الإطفاء وأعضاء في المجلس المحلي لمقاطعة بيكسلي.

وألقى الدكتور الحاج لطف الله وحيد رئيس منظمة “نورث ويست كينت مسلم أسوسيشن” كلمة في الاجتماع رحب فيها بالحاضرين وشدد على أن الجالية المسلمة تريد أن تعيش في سلام حقيقي وتدرك من تعاليم كتابها الكريم أن احترام التعايش السلمي واحترام حقوق الآخرين من أساسيات الدين الإسلامي.

وق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيديو : كلمة يوم عرفة للشيخ عبد الرحمن العريفي بملابس الاحرام

كتبها محمد مريني ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 10:56 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السجن لمسلمة في جورجيا الأمريكية رفضت خلع حجابها

كتبها محمد مريني ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 10:34 ص

 

منقول لموقع رسالة الاسلام

رفضت خلع حجابها

السجن لمسلمة في جورجيا الأمريكية

رسالة الإسلام - خاص

الاربعاء 19 ذو الحجة 1429 الموافق 17 ديسمبر 2008

عدد القراء : 153    

 


 

منقول لموقع رسالة الاسلام

ترجمة خاصة لموقع رسالة الإسلام ـ مي عباس

الحرية الأمريكية المزعومة وصلت إلى مدى لا يمكن تخيله فقد دهست القيم والأخلاق والفطرة التي جبل البشر عليها منذ الأزل حتى أباحت العديد من الولايات زواج الشواذ والمنحرفين ووصلت السلوكيات الأمريكية إلى حد يعجز العقل عن تصوره تحت ستار الحرية المقدسة، لكن تلك الحرية تتضاءل وتخبو حتى لا يرى لها أثر عندما يتعلق الأمر بمظاهر الإسلام وخصوصاً ما يتعلق بفكرة العفاف والتستر.


الحرية الأمريكية إذاً لها اتجاه وحيد لا تحيد عنه.. إنه اتجاه العري والتبذل، أما احترام الحريات والتوجهات الشخصية فيما يتعلق بستر المرأة وصونها فهي جريمة عندهم ومظهر غير حضاري ولا عجب فإنها التهمة القديمة التي يرتجف منها أصحاب الفطر المنتكسة ويرددونها متعجبين: “إنهم أناس يتطهرون”.

ففي تصاعد خطير أصدرت محكمة بولاية جورجيا الأمريكية حكماً بالسجن على امرأة مسلمة بعد أن رفضت خلع حجابها داخل قاعة المحكمة وهو ما اعتبرته القاضية “ازدراء للمحكمة”.

وقد أفادت صحيفة ” أتلانتا جورنال” أن الأمريكية “ليزا فالنتين” (40 عاماً) قد حضرت إلى قاعة المحكمة في بلدية “دوجلاسفيل” مرتدية حجاب الرأس وعندما رفضت خلعه حكمت عليها القاضية “كيث رولنز” بالسجن لمدة 10 أيام بتهمة الازدراء.


وكانت “ليزا” قد حضرت إلى المحكمة مع ابن شقيقها الذي ارتكب مخالفة مرورية.

ونقلت الصحيفة عن “ليزا” التي أفرج عنها مبكرا - دون الكشف عن الأسباب - إنها شعرت بإهانة بالغة، وقالت: ” أنا أرتدي الحجاب بمقتضى إيماني، وبلا سبب طلب مني خلعه”.

أما زوج “ليزا” ويدعى “عمر هال” فقد أعرب عن دهشته واستيائه قائلاً:

” لا أصدق أن هذا يحدث في أمريكا”.


وقد تكررت حوادث التمييز ضد المسلمات بسبب حجابهن من قبل القاضية نفسها، ففي وقت سابق من هذا الشهر طردت امرأة أمريكية مسلمة تدعى “صابرين عبد الرحمن”(55 عاماً) من قاعة المحكمة بسبب رفضها خلع الحجاب.

وفي شهر نوفمبر من العام الماضي أمضت المسلمة “حليمة عبد الله”(43 عاماً) يوماً في السجن عقوبة لها على رفضها خلع الحجاب في قاعة المح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شريط وثائقي مقتل كينيدي الجزء الثاني

كتبها محمد مريني ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 14:07 م

هذا هو الجزء الثاني من الشريط الوثائقي .اغتيال كينيدي
لمشاهدة الجزء الأول اضغط هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطبة منبرية : حياة عائشة رضي الله عنها في صفحات للشيخ سالم العجمي

كتبها محمد مريني ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 14:03 م

الحمد لله والشكر له على إحسانه العام، وأشهد أن إله إلا الله وحده لا شريك له، تفرد بالكمال والتمام، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه هداة الأنام ومصابيح الظلام..

أما بعد..

فإن الله سبحانه وتعالى، امتن على أناس من عباده، فاختصهم بالفضل والرفعة وعلو الشأن، وأجرى على أيديهم من الفضائل ما لا يستطيع وصفه واصف، ولا حصره متتبع.

ومن هؤلاء النفر الكرام الذين اصطفاهم الله سبحانه بالتكرمة والتعظيم، الطاهرة المطهرة، والصديقة بنت الصديق، المبرأة من فوق سبع سماوات، أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، فراش رسول الله وعفته، وريحانته وحبيبته.

فكم لها من الفضائل.. فبأيها نبدأ..؟!

وكم لها من المنازل العظيمة.. فكيف نصفها؟..

أليست هي التي يقول عنها صلى الله عليه وسلم: “فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام”.

كانت أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فحين سئل: “من أحب الناس إليك؟” قال: “عائشة”، قالوا: “من الرجال؟” قال: “أبوها”، وما كان النبي صلى الله عليه وسلم ليحب إلا طيبًا.

وكان خبر حبه صلى الله عليه وسلم لها أمراً مستفيضاً، حيث إن الناس كانوا يتحرون بهداياهم للنبي صلى الله عليه وسلم يوم عائشة من بين نسائه تقرباً إلى مرضاته، فقد جاء في الحديث الصحيح: “كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فاجتمع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم سلمة، فقلن لها: إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فقولي لرسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الناس أن يهدوا له أينما كان.

فذكرت أم سلمة له ذلك، فسكت فلم يردّ عليها، فعادت الثانية، فلم يرد عليها، فلما كانت الثالثة قال: “يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه واللهِ ما نزل عليّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها”“.

لقد تبوأت أمّنا عائشة بنت الصديق رضي الله عنها مكانة عالية في قلب نبيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكانت أحب نسائه إليه.. وكان بها لطيفاً رحيماً على عادته صلوات ربي وسلامه عليه، “استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا عائشة ترفع صوتها عليه، فقال: يا بنت فلانة، ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها، ثم خرج أبو بكر، فجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يترضاها، ويقول: “ألم تريني حلتُ بين الرجل وبينك؟”“.

ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى، فسمع تضاحكهما، فقال: “أشركاني في سِلمكما كما أشركتماني في حربكما”.

وقال أبو قيس مولى عمرو: بعثني عبد الله إلى أم سلمة: وقال: “سَلْها أكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم؟ فإن قالت: لا، فقل: إن عائشة تخبر الناس أنه كان يقبلها وهو صائم، فقالت: لعله لم يكن يتمالك عنها حبًّا”.

وقالت عائشة رضي الله عنها: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العظم فأتعرقه، ثم كان يأخذه، فيديره حتى يضع فاه على موضع فمي”.

وكان صلى الله عليه وسلم يستأنس إليها في الحديث ويسرُّ بقربها ويعرف رضاها من سخطها، فقد قال صلى الله عليه وسلم لها: “إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت عليَّ غضبى”.

قالت: وكيف يا رسول الله؟ قال: “إذا كنت عني راضية قلت: لا ورب محمد، وإذا كنت عليَّ غضبى قلت: لا ورب إبراهيم”، قالت: “أجل والله ما أهجر إلا اسمك”.

وكان يحملها على ظهره لترى لعب أهل الحبشة بالحراب في المسجد ويطيل حملها ويسألها، أسئمت..؟ فتقول لا. وليس بها حب النظر إلى اللعب، ولكن لتعرف مكانتها عنده صلوات ربي وسلامه عليه.

كانت عائشة رضي الله عنها امرأة مباركة، ما وقعت في ضيقة إلا جعل الله تعالى بسبب ذلك فرجاً وتخفيفاً للمسلمين، تقول رضي الله عنها: “خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء، انقطع عقدي، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه، وأقام الناس معه وليسوا على ماء، فأتى الناسُ أبا بكر رضي الله عنه، فقالوا: ما تدري ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء!..

قالت: فعاتبني أبو بكر، فقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان النبي صلى الله عليه وسلم على فخذي، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم، فتيمموا.

فقال أسيد بن حضير رضي الله عهنه: ما هذا بأول بركتكم يا آل أبي بكر!، قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فوجدنا العقد تحته، فقال لها أبو بكر حين جاء من الله رخصة للمسلمين: والله الذي علمت يا بنيَّة أنك مباركة، ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر”.

وكانت رضي الله عنها من أعلم الصحابة..

قال أبو موسى رضي الله عنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي



&nb